آخر 10 مشاركات : مساجلـــــــــــــــــــــــــــة شعريــــــــــــــــــة (نرجوا التفاعل) (الكاتـب : ابو ريام الريامي - آخر مشاركة : أبو قصي الحضرمي - مشاركات : 398 - المشاهدات : 43651 - الوقت: 07:41 AM - التاريخ: 05-30-2019)           »          لا تقترب كثيرا لكي يبقى الجميل جميلا ! (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1518 - الوقت: 05:57 AM - التاريخ: 12-28-2018)           »          ღ•*اسافر عنك وتسافر معايا ღ•* (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 317 - المشاهدات : 16671 - الوقت: 03:38 PM - التاريخ: 11-27-2018)           »          يعود الناس لماضيهم حين يعجزون عن صنع حاضرهم..!!! (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1570 - الوقت: 05:24 PM - التاريخ: 11-24-2018)           »          الف الف مبروك ناجي العوفي ع الزواج (الكاتـب : ابن نخل ● - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 15 - المشاهدات : 3921 - الوقت: 04:41 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          المولودة الجديدة تنور دارنا (الكاتـب : lovly - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 3 - المشاهدات : 4038 - الوقت: 04:39 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          هنوا مدير المنتدى (الكاتـب : إنسان غير - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 41 - المشاهدات : 7488 - الوقت: 04:38 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          لعبه الاعتراف (الكاتـب : بقايا ألم - آخر مشاركة : ابن نخل ● - مشاركات : 71 - المشاهدات : 6988 - الوقت: 08:04 AM - التاريخ: 11-20-2017)           »          أكتب وأنت مغمض|~ (الكاتـب : ماآ خنت الوعد - آخر مشاركة : ابن نخل ● - مشاركات : 54 - المشاهدات : 4360 - الوقت: 07:38 AM - التاريخ: 11-20-2017)           »          مدرسة الخليل بن شاذان تحتفل بالعيد الوطني 47 المجيد (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2509 - الوقت: 07:21 AM - التاريخ: 11-20-2017)

الإهداءات


العودة   موقع ومنتديات ولاية نخل > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي > المنتدى الرمضاني
المنتدى الرمضاني كل مايخص هذا الشهر الكريم من مواضيع


إضافة رد

قديم 07-10-2011, 02:25 PM   #21
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



**(1) .. زاد بـيـنــــك وبـيـــن الله تـعــــــــالى ..


= إن من أفضل ما يفعله العبد إذا أذنب أن يتوضأ ويصلي ركعتين إلى الله مما فعله
فإن الوضوء سبب لتكفير الذنوب والصلاة كذلك قال صلى الله عليه وسلم " ما من عبد يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غفر الله له "

= حقق توحيدك لله عز وجل باتباع ما يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

واجتناب ما يبغضه الله ورسوله كما قال سبحانه وتعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )




= ويتحقق التوحيد الخالص بمعرفة الله تعالى قال أحد العارفين :
مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب نعيمها فيقال له وما هو ؟ فيقول محبة الله والأنس به والشوق للقائه ومعرفة أسمائه وصفاته ..
فأول فرض فرضه الله على خلقه معرفته قال تعالى
( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك )



= احرص على إتقان العمل وتوفيته حقه بقدر استطاعتك وهذا هو مقام الإحسان ولا يتأتى ذلك إلا بالمجاهده و الإستعانه بالله كما في قوله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )


= عليك أيها التائب بالسلاح الذي لا يهزم صاحبهولو اجتمعت قوى الدنيا عليه ألا وهو الدعاء الصارم المسلول فالدعاء لله عون على ترك الذنوب وعون على فعل الطاعات وعون على الثبات ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )



= لا تمس ِ ولا تصبح وفي قلبك أحد أحب إليك من الله وأخوف إليك منه
فإن الله يغنيك عن كل شيء ولا شيء يغنيك عن الله ..

فاجعل رضا الله كل القصد تنجو ... فما يغني رضا الخلق والخلاق قد سخطا

هل يبسطون لما القهار قابضه ... أو يقبضون إذا الرحمن قد بسطا !!!



= ليكن لسانك رطبا بذكر الله
فإن الذكر حصن المسلم ولا يتسلط الشيطان على القلب

إلا إذا خرج من حصنه ..



= تلذذ وتنعم بالقيام بين يدي سيدك و مولاك فلطالما سهرت على المعاصي إلى آخر الليل فاسهر الآن في ذات الله تعالى بمناجاته والقيام بين يديه .. قال تعالى ( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون ) ..


= اجعل شكواك إلى الله وحده الذي يعلم حالك ومآلك وسرك وجهرك وقل كما قال يعقوب عليه السلام ( قال إنما اشكوا بثي وحزني إلى الله )



= اجتهد في الأعمال القلبية
فإن المعول عليه وهو عمل القلب لا ظاهر العمل فقط

والمقصود بعمل القلب ما يقوم فيه من الإخلاص والتقوى والنظر إلى الله فهذا القلب

هو الذي ينجو صاحبه يوم القيامه وهو القلب السليم ( يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم )




= أكثر من الإستغفار

( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )



= صلاتك صلاتك أيها التائب
فهي الحبل الذي بينك وبين الله فإن قطع ذلك الحبل

قطعت أسباب الرحمه في الدنيا و الآخره وإن وهن الحبل كنت عرضة للسقوط

فاهتم بصلاتك واجعلها أولى أولوياتك لأنها أول ما ستسأل عنه يوم القيامة ..




= ومما ينبغي ذكره في هذا المقام
هو أن تتعرف على خير البريه الذي ما وصلك هذا

الخير إلا عن طريقه " محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " فمن طلب الهدى في

غير هديه فقد ضل ومن طلب الرشد في غير سنته فقد هلك .



= أيها التائب كتاب الله أين أنت منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إياك وهجر كتاب ربك ولو يوما واحدا لا تكن ممن اشتكاهم الرسول إلى ربه

( يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )




= إن أفضل ما تتقرب به إلى الله هو
ما أوجبه عليك سواء فيما بينك وبينه أو فيما

بينك وبين خلقه واعلم أن الله لا يقبل منك شيئا قبل الفرائض فهي الأساس فهل يعقل

أن يقوم العبد الليل بركوع وسجود ثم ينام عن صلاة الفجر؟؟؟؟؟؟؟

قال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ( ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما

افترضته عليه ولا يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ........


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:26 PM   #22
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



2 ... زاد بـيــنــــك وبـيـــن نـفـسـك ......




هذا الزاد الذي بينك وبين نفسك يعتمد على علو الهمه وقوة العزيمه وطول الصبر

ـ بعد توفيق الله ـ فاستعن بالله ( وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب )


= اطو صفحة الماضي ولا تسترسل مع الذكريات المتعلقه بالمعاصي لأنه يوشك أن ترجع من حيث أتيت فالإنتكاس بعد التوبة شديد .. وتخلص من كل ما يذكرك بالماضي ويدعوك إليه وتأكد أن الله سيعوضك ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب )


= السعي في طلب العلم الشرعي مهم جدا ليضيء لك الطريق ويكشف لك الشبهات ويدحض الشهوات فاطلبه بضوابطه وعليك بمشورة أهل العلم والصلاح .. ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) لأنهم كلما ازدادوا علما بربهم ازدادوا خشية له سبحانه فليكن لك معهم نصيب ..


= إذا فتح لك باب خير فاغتنمه و إياك والتكاسل أو التسويف إذا هبت رياح فاغتنمها .... فإن لكل خافقة سكون
قال خالد بن معدان إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه فإنه لا يدري متى يغلق .


= اغتنم مواهبك وسخرها في طاعة الله وخدمة دينه فإن الله ميزك بهذه النعمة فاشكره عليها بأن تجعلها لله وفي الله فإن هذا هو التميز والنجاح


= إيــــــــاك والتنطع في الدين ولا تظن أنه بسبب ذنوبك السالفه تشدد على نفسك وتلزمها بما لا تطيق بل تدرج في العبادات حتى يقوى ساعدك ويشتد عودك ..


= وفي المقابل لا تغرق نفسك في المباحات فإن الإفراط في المباح قد يؤدي إلى الحرام وفيه مشغلة للقلب عما خلق له من التعرف على الله ودينه والتفكر والتدبر ..


= جدد حياتك وغير ألفاظك إلى الأحسن ليكن نظرك نظر إعتبار وصمتك صمت ةفكر ونطقك نطق حكمه ..


= ابتعد عن مواقع الفتن كالأسواق والشواطيء وغيرها وهذا لأنك في أول توبتك فعليك بالحميه واستبدلها بالمساجد والمحاضرات والندوات .. المهم لا تعرض نفسك للفتن وعليك بمجالس الذكر فإن الله قد أوصى نبيه بالصبر على مجالس الذكر( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا )

فمجالسة الأخيار تحتاج إلى مجاهده وصبر لأن النفس تنازع إلى الدنيا فإذا ألجمها صاحبها بالصبر لانت وانقادت وإذا تركها وما تهوى ضاع وقته وانفرط أمره ..


= لا تكثر من ثلاثة أشياء .. الطعام : لأن الإكثار منه يوسع مجاري الدم التي هي مجاري الشيطان ..

النوم : لأنه يورث الكسل والهم ... الكلام : إلا في ذكر الله ..


= أيها التائب أثبت ثبات الجبال على قوة البلاء ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )


= لا تستعجل حلاوة الإيمان ولذة الطاعة فإن عندك من آثار الذنوب ما يقتضي أن تحرم ذلك فلا بد من تفريغ القلب مما علق به حتى يتمكن الإيمان منه ..

= أيها التائب افرح بتوبتك فلا أحد أحق بالفرح منك
( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فا ليفرحوا هو خير مما يجمعون )


= أيها السائر إلى ربه لا تمل ولا تضجر من طول الطريق فما هو إلا صبر ساعه وتقوم الساعه وما عمرك إلا أيام محدوده وأنفاس معدوده وتنتهي الرحلة

بالفوز العظيم .


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:27 PM   #23
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



**3 ...زاد بينك و بين الناس ....




الإنسان في هذه الحياة لا يمكن أن يعيش وحده فلا بد من الناس و الإختلاط معهم والإحتكاك بهم والناس طبقات وطباعهم متفاوته فعلى المسلم أن يعطي كل ذي حق حقه ..


= تعامل مع من حولك بخلق حسن ( وقولوا للناس حسنا )

( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )

فما وضع شيء في ميزان العبد أثقل من حسن الخلق وهو يتمثل في القول اللين وانبساط الوجه وبذل المعروف


= كن داعيا إلى الله فقد ذقت حلاوة الرجوع إلى الله فادعهم إلى هذا النبع الصافي الذي ارتويت منه فإن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه



= اعف عمن ظلمك و اعط من حرمك وصل من قطعك فإن هذا هو العز الذي يرفع

صاحبه في الدنيا و الآخره ( فمن عفا و أصلح فأجره على الله )


= لا تحمل في قلبك للناس إلا كل خير لأنك في الحقيقة تعامل الله لا الناس فلا تنتظر منهم حمدا ولا شكورا وليكن شعارك :
( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )


= ابتعد عن مجالس المنكر واللهو واللغو ولا تظن أن من حسن الخلق مجاملة أهل المنكر والجلوس معهم فإن هذا سوء خلق مع الله وإقرار منك على ما يفعلوه ( وقد نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره )


= لا تكثر الضحك مع أقرانك ( فإن الضحك يميت القلب ) وإنما عليك بالتبسم


= تأكد أيها التائب أن بعض الناس لن يتركوك وشأنك بل سيحاولون صدك عن التوبة وجذبك إلى ما كنت عليه فاستعن على هؤلاء بالله القوي العزيز وحاول نصحهم بما تستطيع وإياك أن تميل إليهم وإن كانوا أعز إخوانك وتذكر ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتي ليتني لم اتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا )


= لا تعيّر أحدا بذنب ولا تحقر عاصيا وتذكر أنك كنت كذلك فمنّ الله عليك بالتوبه

( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا )


= لا تستح من إظهار شعائر دينك والجهر بسنة نبيك عليه الصلاة والسلام فإن العز في اتباع الشريعة والذل في خلافها ولا تصغ لكلام المستهزئين ولمز الطاعنين

( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )


= إياك والرياء أمام الناس فإنه هلاك ولا تغتر بمدح الناس إياك فأنت أعلم بنفسك ..

وإن السوء أن يذمك الله وإن مدحك الناس ولا تظهر لهم من الصلاح والتقوى ما تعلم

أنك لست متصفا به كما ينبغي فاجعل تعاملك مع الله والله و بالله فالناس لن يغنوا

عنك من الله شيئا ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن

تقولوا ما لا تفعلون )


= عليك بالدعاء للمسلمين عامة محسنهم و مسيئهم ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم )


= لا تكثر من مخالطة الناس إلا فيما ينفعك من تعلم علم أو ذكر أو ما لابد منه

( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس )




هذا ما يسر الله من زاد والأمر أكبر من ذلك وما ذكر إلا إشارات يسيره ينطلق منه

طالب الحق .. نسأل الله أن يعيننا على التزود بالعلم النافع والعمل الصالح وأن

يوصلنا إلى جنات الخلد بسلام ...


اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين




كتاب .. زاد التائبين



 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:28 PM   #24
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



‏دعوتك ربى‏ من روائع الإمام ابن القيم قوله:


العاصي الذي ينشد التوبة كرجل كان في كنف أبيه، يغذوه بأطيب الطعام والشراب

واللباس، ويربيه أحسن التربية، ويرقيه على درجات الكمال أتم ترقية، وهو القيم

بمصالحه كلها، فبعثه أبوه في حاجة له، فخرج عليه في طريقه عدو فأسره وكتفه

وشد وثاقه، ثم ذهب به إلى بلاد الأعداء، فسامه سوء العذاب، وعامله بضد ما كان

أبوه يعامله به، فهو يتذكر تربية والده وإحسانه إليه الفينة بعد الفينة، فتهيج من قلبه

لواعج الحسرات كلما رأى حاله، ويتذكر ما كان عليه، وكل ما كان فيه فبينا هو في

أسر عدوه يسومه سوء العذاب، ويريد نحره في آخر الأمر، إذ حانت منه التفاتة نحو

ديار أبيه فرأى أباه منه قريبا، فسعى إليه، وألقى نفسه عليه وانطرح بين يديه

يستغيث : يا أبتاه يا أبتاه يا أبتاه ! انظر إلى ولدك وما هو فيه، ودموعه تستبق على

خديه قد اعتنقه والتزمه، وعدوه في طلبه حتى وقف على رأسه وهو ملتزم لوالده

ممسك به فهل تقول: إن والده يسلمه مع هذه الحال إلى عدوه ويخلي بينه وبينه!!،

فما الظن بمن هو أرحم بعبده من الوالد بولده ومن الوالدة بولدها، إذا فر عبد إليه،

وهرب من عدوه إليه، وألقى بنفسه طريحا ببابه يمرغ خده في ثرى أعتابه، باكيا بين

يديه يقول : يا رب يا رب ارحم من لا راحم له سواك، ولا ناصر له سواك، ولا مؤوي له

سواك، ولا مغيث له سواك، مسكينك وفقيرك وسائلك ومؤملك ومرجيك، لا ملجأ له

ولا منجا له منك إلا إليك، أنت معاذه وبك ملاذه

يا من ألوذ به فيمـــا أؤمله ومن أعوذ به ممـــا أحاذره

لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ولا يهيضون عظما أنت جابره ...



 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:28 PM   #25
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



كلمــات رآآآئعـــة .. صدقوني وقتها من 3 إلى 7 دقــائق فقط ..


لن تأخذ من وقتكم الكثيـــر ..


* ألا فانضمي إلى قوافل العائدات.



* اعتبري يا أمة الله.



* البكـــــاؤون.



* دعوة للمحاسبة.



* رباه يا صاحب الأفضال والنعم.



* قرب الرحيل إلى ديار الأخرة.



* ماهو العذر ؟.



* أين رقابة الله ؟.





 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:29 PM   #26
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



كن صريحاً . هل فكرت بالتوبة ؟

متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر ؟
متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟
إني بفارغ ذاك الصبر انتظر؟
فهل فكرت بالتوبة ؟
لهفي على لحظة سماع عودتك إلى الله
وانضمامك إلى قوافل التائبين العائدين
أريد أن أفرح لفرحك !
قد لا تتصور سعادتي بك تلك اللحظة .
لست أنا فقط ، بــل الله تعالى الغني العلي الكبير سبحانه يفرح بهذه الأوبة والرجوع إليه ، جعلنا الله من التائبين الصادقين .
قلي بربك مـــن مثلك إذا فرح الله بك ؟
لقد جاء في الحديث (( إن الله يفرح بتوبة أحدكم )) ... الله أكبر، فهل تريد في هذه الليلة أن يفرح بك الله . والله إن أحدنا يريد أن يفرح عنه أبوه أو يرضى عنه زميله فكيف برب العالمين تبارك وتعالى .
نعم إن الأمر صدق هو كذلك (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ))البقرة .
وإذا احبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً .
من مثلك يفرح بك الله و يحبك الله . الله الذي له مقاليد السماوات والأرض المتصرف الوهاب ، الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون .
ومن كان الله معه فما الذي ينقصه ؟! إن يكن معك الله فلا تبالي ولو افتقدت الجميع فهو سبحانه (( نعم المولى ونعم النصير )) الأنفال .
معك من لا يهزم جنده ، معك الذي يعز من أطاعه ويذل من عصاه ، الذي لا يُقهر سلطانه ، ذو الجبروت والكبرياء والعظمة ، معك الكريم الواسع المنان الملك العزيز القهار سبحانه وتعالى 0
أيها الغالي والغالية :
ما أتعب الناس الذين هم يلهثون وراء الشهوات والمحرمات بزعمهم أن في ذلك السعادة والفرح إلا بعدهم عن الله ، وإلا لو عرفوا الله حقاً ما عرف الهم والضيق طريقاً إليهم ولأيقنوا أن السعادة لا تستجلب بمعصية الله .
أيها الغالي والغالية : أين نحن عن قوله تعالى :
(( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ))
وعن قوله (( وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ... )).

أتجد في نفسك تردداً إلى الآن ؟ كن عاقلاً فلا تشري حطام الدنيا الزائل بنعيم الآخرة الدائم حيث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر في أبد لا يزول في روضات الجنة يتقلب وعلى الأسرة يجلس وعلى الفرش التي بطائنها من إستبرق يتكئ وبالحور العين يتنعم وبأنواع الثمار يتفكه ويطوف عليه من الولدان المخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون و فاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعلمون . ويطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ، في قصور الجنة ينظرون إلى الرحمن تبارك وتعالى ويمتعون أنظارهم . ويلتقون بصفوة البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .نعيم لا يوصف لا هم ولا كدر . لا عرق ولا أذى ولا قذر ولا حيض ولا نفاس ولا نصب ولا تعب ولا نوم لكي لا ينقطع النعيم بنوم . و لا عبادة تنشأ إلا لمن أراد أن يتلذذ بها فهي دار جزاء لا دار عمل . ماذا تنتظر ؟
أعلنها من الآن توبة إلى الله ، فك قيود المعاصي وتسلط الشيطان والنفس عليك ، ألجأ إلى الله واعتصم به وانطرح بين يديه ، هاهم العائدون إلى الله تراهم سلكوا طريق النجاة فعلام التقهقر والتردد ؟ ألا تعلم أن ماعند الله خير وأبقى ، أتبيع الجنة بالنار ؟ّ! ألم تستوعب إلى الآن حقيقة الدنيا ، وأنها دار ممر وليست دار مقر ، وأنها ميدان عمل و تحصيل ثم توفى كل نفس ما عملت ‘إن خير فخير وإن شراً فشر ، أتظن أنك وحدك القادر على ارتكاب الحرام أتظن أن الذين لزموا الطاعة وصبروا على شهوات الدنيا لا يقدرون على ارتكاب الملذات من الحرام ؟ بلى هم يستطيعون ذلك لا يمنعهم شيء لكنهم يخافون الله ويرجون ثوابه ويصبرون قليلاً ليرتاحوا كثيراً فكن معهم تجد السعادة في الدنيا قبل الآخرة . قل للنفس يكفي ما كان واعزم على هجر الذنوب واسلك طريق العودة .فإن لم تتب اليوم فمتى ستتوب وإن لم تندم اليوم متى ستندم ؟هل تنتظر أن تتوب عند الموت ؟ّ فالتوبة لا تقبل حينئذ .هل تنتظر أن تندم حين لا ينفع الندم ؟! حين تقول ياليت وياليت ! قال تعالى (( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ ، وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلَ ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيراً )) .!
أو هل تنتظر حتى تدخل النار فتتوسل إلى الله يوم لا يجدي التوسل يوم يتوسل أهل النار أن يخرجهم الله منها ليعودوا ليعملوا صالحاً ولكن هيهات (( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون )) فيجيبهم المولى سبحانه (( قال اخسئوا فيها ولا تكلمون )) . عد إلى الحق واستجب له ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تكون من الذين يتمنون الموت من فرط العذاب فلا يستجاب لهم أتدري لماذا ؟ لأنهم أتاهم الحق فما استجابوا له قال الله تعالى (( وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون ، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ))

أخي ، أختي
أرجو الله أن تجد كلماتي قبولاً لديك سائلاً المولى تعالى أن نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . وقبل أن أودعك أجد نفس أقول لك إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟ متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر ؟متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟ إني بفارغ ذاك الصبر انتظر؟


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:29 PM   #27
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اليكم اخوتي بعض السبل والطرق المعينة على الاستمرار في التوبة، بل هي مفتاح التوبة، فالزمها واحرص على تطبيقها، ومنها:

1 – الإخلاص لله _تبارك وتعالى_:
فهو أنفع الأدوية، فمتى أخلصتَ لله _جل وعلا_، وصدَقْتَ في توبتك _أعانك الله عليها، ويسّرها لك_ وصَرف عنك الآفات التي تعترض طريقك، وتصدّك عن التوبة، من السوء والفحشاء، قال _تعالى_ في حق يوسف _عليه السلام_: "كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ" (يوسف: من الآية24).

قال ابن القيم: "فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشاً، وأنعمهم بالاً، وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة"ا.هـ (1).
فليكن مقصدك صحيحاً، وتوبتك صالحة نصوحاً.


2 – امتلاء القلب من محبة الله _تبارك وتعالى_:
إذ هي أعظم محركات القلوب، فالقلب إذا خلا من محبة الله _جل وعلا_ تناوشته الأخطار، وتسلّطت عليه الشرور، فذهبت به كل مذهب، ومتى امتلأ القلب من محبة الله _جل وعلا_ بسبب العلوم النافعة والأعمال الصالحة –كَمُل أنْسُه، وطاب نعيمه، وسلم من الشهوات، وهان عليه فعل الطاعات.

فاملأ قلبك من محبة الله _تبارك وتعالى_، وبها يحيا قلبك.


3 – المجاهدة لنفسك:
فمجاهدتك إياها عظيمة النفع، كثيرة الجدوى، معينة على الإقصار عن الشر، دافعة إلى المبادرة إلى الخير، قال _تعالى_: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت:69).

فإذا كابدت نفسك وألزمتها الطاعة، ومنعتها عن المعصية، فلتُبشر بالخير، وسوف تُقبل عليك الخيرات، وتنهال عليك البركات، كل ما كان كريهاً عندك بالأمس صار عندك اليوم محبوباً، وكل ما كان بالأمس ثقيلاً، صار اليوم خفيفاً، واعلم أن مجاهدتك لنفسك، ليست مرة ولا مرتين، بل هي حتى الممات.


4 – قِصَر الأمل وتذكّر الآخرة:
فإذا تذكّرت قِصَر الدنيا، وسرعة زوالها، وأدركتَ أنها مزرعة للآخرة، وفرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكّرت الجنة وما فيها من النعيم المقيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، ابتعدتَ عن الاسترسال في الشهوات، وانبعثت إلى التوبة النصوح ورصّعتها بالأعمال الصالحات.


5 – العلم:
إذ العلم نور يُستضاء به، بل يشغل صاحبه بكل خير، ويشغله عن كل شر، والناس في هذا مراتب، وكل بحسبه وما يناسبه، فاحرص على تعلم ما ينفعك ومن العلم أن تعلم وجوب التوبة، وما ورد في فضلها، وشيئاً من أحكامها، ومن العلم أن تعلم عاقبة المعاصي وقبحها، ورذالتها، ودناءتها.


6 – الاشتغال بما ينفع وتجنّب الوحدة والفراغ:
فالفراغ عند الإنسان السبب المباشر للانحراف، فإذا اشتغلتَ بما ينفعك في دينك ودنياك، قلَّتْ بطالتك، ولم تجد فرصة للفساد والإفساد، ونفسك أيها الإنسان إن لم تشغلها بما ينفعها شغلتك بما يضرك.


7 – البعد عن المثيرات، وما يذكّر بالمعصية:
فكل ما من شأنه يثير فيك دواعي المعصية ونوازع الشر، ويحرّك فيك الغريزة لمزاولة الحرام، قولاً وعملاً، سواء سماعاً أو مشاهدة أو قراءة، ابتعد عنه، واقطع صلتك به، كالأشخاص بعامة، والأصدقاء بخاصة، وهكذا النساء الأجانب عنك، وهكذا الأماكن التي يكثر ارتيادها وتُضعف إيمانك، كالنوادي والاستراحات والمطاعم، وهكذا الابتعاد عن مجالس اللغو واللغط ، والابتعاد عن الفتن، وضبط النفس فيها، ومنه إخراج كل معصية تُبتَ منها، وعدم إبقائها معك، في منزلك أو عملك.


8 – مصاحبة الأخيار:
فإذا صاحبت خيّراً حيا قلبك، وانشرح صدرك، واستنار فكرك، وبصّرك بعيوبك، وأعانك على الطاعة، ودلّك على أهل الخير.
وجليس الخير يذكرك بالله، ويحفظك في حضرتك ومغيبك، ويحافظ على سمعتك، واعلم أن مجالس الخير تغشاها الرحمة وتحفّها الملائكة، وتتنزّل عليها السكينة، فاحرص على رفقة الطيبين المستقيمين، ولا تعد عيناك عنهم، فإنهم أمناء.


9 – مجانبة الأشرار:
فاحذر رفيق السوء، فإنه يُفسد عليك دينك، ويخفي عنك عيوبك، يُحسّن لك القبيح، ويُقبّح لك الحسن، يجرّك إلى الرذيلة، ويباعدك من كل فضيلة، حتى يُجرّئك على فعل الموبقات والآثام، والصاحب ساحب، فقد يقودك إلى الفضيحة والخزي والعار، وليست الخطورة فقط في إيقاعك في التدخين أو الخمر أو المخدرات، بل الخطورة كل الخطورة في الأفكار المنحرفة والعقائد الضالة، فهذه أخطر وأشد من طغيان الشهوة؛ لأن زائغ العقيدة قد يستهين بشعائر الإسلام، ومحاسن الآداب، فهو لا يتورع عن المناكر، ولا يُؤتمن على المصالح، بل يُلبس الحق بالباطل، فهو ليس عضواً أشل، بل عضو مسموم يسري فساده كالهشيم في النار.


10 – النظر في العواقب:
فعندما تفكر في مقارفة سيئة، تأمّل عاقبة أمرك، واخشَ من سوء العاقبة فكما أنك تتلذذ بمقارفة المنكر ساعة، ليكن في خَلَدك أنك سوف تتجرّع مرارات الأسى، ساعات وساعات، فجريمة الزنا، فضيحة وحَدّ، والحدّ إما تغريب أو قتل، وجريمة السرقة، عقوبة وقطع، وجريمة المسكر ويلات وجلد، وجريمة الإفساد، صلب أو قطع أو قتل، هذا في الدنيا، أما الآخرة فالله تعالى بالمرصاد، ولن يخلف الميعاد.


11 – هجر العوائد:
فينبغي لك أيها الصادق، ترك ما اعتدته من السكون إلى الدعة والراحة؛ لأنك إن أردت أن تصل إلى مطلوبك، فتحوّل عنها؛ لأنها من أعظم الحُجُب والمواقع التي تقف أمام العبد في مواصلة سيره إلى ربه، وتعظم تلك العوائد حينما تُجعل بمنزلة الشرع أو الرسوم التي لا تُخالف.

وكذلك يصنع أقوياء العزيمة، وأبطال التوبة، فكن منهم.


12 – هجر العلائق:
فكل شيء تعلّق به قلبك دون الله ورسوله من ملاذ الدنيا وشهواتها ورياساتها ومصاحبة الناس والتعلق بهم، والركون إليهم، وذلك على حساب دينك، اهجره واتركه، واستبدله بغير ذلك، وقوِّ علاقتك بربِّك، واجعله محبوبك، حتى يضعف تعلّق قلبك بغير الله _تعالى_.


13 – إصلاح الخواطر والأفكار:
إذ هي تجول وتصول في نفس الإنسان وتنازعه، فإن هي صلحت صلح قلبك، وإن هي فسدت فسد قلبك.

واعلم أن أنفع الدواء لك أن تشغل نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك، فالفكر فيم لا يعني باب كل شر، ومن فكّر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة لدينه.

وإياك أن تمكِّن الشيطان من بيت أفكارك وخواطرك، فإن فعلتَ فإنه يُفسدها عليك فساداً يصعب تدراكه، فافهم ذلك جيداً.


14 – استحضار فوائد ترك المعاصي:
فكلما همّت نفسك باقتراف منكر أو مزاولة شر، تذكّر أنك إن أعرضتَ عنها واجتهدت في اجتنابها، ولم تقرب أسبابها، فسوف تنال قوة القلب، وراحة البدن، وطيب النفس، ونعيم القلب، وانشراح الصدر، وقلة الهم والغم والحزن، وصلاح المعاش، ومحبة الخلق، وحفظ الجاه، وصون العرض، وبقاء المروءة، والمخرج من كل شيء مما ضاق على الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليك من حيث لا تحتسب، وتيسير ما عَسُر على أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل الطاعات عليك، وتيسير العلم، فضلاً أن تسمع الثناء الحسن من الناس، وكثرة الدعاء لك، والحلاوة التي يكتسبها وجهك، والمهابة التي تُلقى لك في قلوب الناس، وسرعة إجابة دعائك، وزوال الوحشة التي بينك وبين الله، وقرب الملائكة منك، وبُعد شياطين الإنس والجن منك، هذا في الدنيا، أما الآخرة فإذا مِتَّ تلقتك الملائكة بالبشرى من ربك بالجنة، وأنه لا خوف عليك ولا حزن، تنتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة، تنعم فيها إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة وكان الناس في الحر والعَرَق، كنتَ في ظل العرش، فإذا انصرفوا من بين يدي الله _تبارك وتعالى_، أخذ الله بك ذات اليمين مع أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين و"ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" (الجمعة:4).

إنك إن استحضرت ذلك كله، فأيقن بالخلاص من الولوغ في مستنقع الرذيلة.


15 – استحضار أضرار الذنوب والمعاصي:
فكلما أردتَ مزاولة الحرام، ذكِّر نفسك أنك إن فعلت شيئاً من ذلك فسوف تُحرم من العلم والرزق، وسوف تَلقى وحشة في قلبك بينك وبين ربك، وبينك وبين الناس، وأن المعصية تلو المعصية تجلب لك تعسير الأمور، وسواد الوجه، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير العمر، ومحق بركته، وأنها سبب رئيس لظلمة القلب، وضيقه، وحزنه، وألمه، وانحصاره، وشدة قلقه، واضطرابه، وتمزّق شمله، وضعفه عن مقاومة عدوه، وتعرِّيه من زينته.

استحضر أنّ المعصية تورث الذل، وتفسد العقل، وتقوي إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة، وتزرع أمثالها، وتدخلك تحت اللعنة، وتحرمك من دعوة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ ودعوة المؤمنين، ودعوة الملائكة، بل هي سبب لهوانك على الله، وتُضعف سيرك إلى الله والدار الآخرة، واعلم أن المعصية تطفئ نار الغيرة من قلبك، وتذهب بالحياء، وتضعف في قلبك تعظيم ربك، وتستدعي نسيان الله لك، وأن شؤم المعصية لا يقتصر عليك، بل يعود على غيرك من الناس والدواب.

استحضر أنك إن كنت مصاحباً للمعصية، فالله يُنزل الرعب في قلبك، ويزيل أمنك، وتُبدَّل به مخافة، فلا ترى نفسك إلا خائفاً مرعوباً.

تذكّر ذلك جيداً قبل اقترافك للسيئة.


16 – الحياء:
إذ الحياء كله خير، والحياء لا يأتي إلا بخير، فمتى انقبضت نفسك عما تُذم عليه، وارتدعت عما تنزع إليه من القبائح، فاعلم أنك سوف تفعل الجميل تلو الجميل، وتترك القبيح تلو القبيح، وحياءٌ مثل هذا هو أصل العقل، وبذر الخير، وأعظمه أن تستحي من ربك _تبارك وتعالى_ بأن تمتثل أوامره وتجتنب نواهيه، فإنك متى علمتَ بنظر الله إليك، وأنك بمرأى ومسمع منه، استحييت أن تتعرّض لمساخطه، قولاً وعملاً واعتقاداً.

ومن الحياء المحمود، الحياء من الناس، بترك المجاهرة بالقبيح أمامهم.

ومن الحياء المحمود، الحياء بألا ترضى لنفسك بمراتب الدون.

احرص دائماً على تذكر الآثار الطيبة للحياء، وطالع أخلاق الكُمَّل، واستحضر مراقبة الله _تعالى_، عندها سوف تمتلك الحياء، فتقترب من الكمال، وتتباعد عن النقائص.


17 – تزكية النفس:
طهِّر نفسك وأصلحها بالعمل الصالح والعلم النافع، وافعل المأمورات واترك المحظورات، وأنتَ إذا قمتَ بطاعةٍ ما، فإنما هي صورة من صور انتصارك على نفسك، وتحرّرك من قيودها، وهكذا كلما كسرتَ قيداً، كلما تقدمت خطوة، والخير دائماً يلد الخير، واعلم أن شرف النفس وزكائها، يقود إلى التسامي والعفة.


18 – الدعاء:
فهو من أعظم الأسباب، وأنفع الأدوية، بل الدعاء عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يُخفِّفه إذا نَزَل.

ومن أعظم ما يُسأل، ويُدعى به سؤال الله التوبة.

ادع الله _تبارك وتعالى_ أن يمن عليك بالتوبة النصوح.

ادع الله _تبارك وتعالى_ أن يُجدِّد الإيمان في قلبك.

أسأل الله _جل وعلا_ لك التوفيق والسداد، وأن يُصلح شأنك، ويغفر ذنبك، والله يتولانا وإياك، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

الجواب الكافي، لابن القيم ص465




 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:30 PM   #28
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي







فــلآش ( التــوبة ) ..


http://www.4shared.com/video/eIQSAaJb/_online.html





فــلآش ( المــوت ) ..

http://www.4shared.com/file/i5O1EqLc/___.html






فــــلآش ( بأي عـذر ) ..

http://www.4shared.com/file/mlyxsST_/__online.html






فــــلآش ( أين دارك غداً )

http://www.4shared.com/file/jTA17m1j/___online.html


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:31 PM   #29
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



دموع التائبين ...

تلك الدموع التي ما نزلت من أعين
أصحابها إلا وفيها صدق
المحبين وشوق العاشقين ,
ورجاء الخائفين .

دموع التائبين ...

تلك الدموع التي سايرتها حرقة الذنب
, وألم المعصية , وندم التجاوز .

دموع التائبين ...


تلك الدموع الهاطلة الغالية بغلاء مضمونها ,
والمرتجفة بارتجاف صدر صاحبها ,
الصادقة بصدقه أوبة مالكها .

دموع التائبين ...

ليست كباقي الدموع بل هي الدموع الزكية التي لا يخالطها رياء ولا غش ولا جمود .

دموع التائبين ...

هطلت بكل جود وعطاء لأنها كريمة
حينما أدركت أنها لله ومن الله وفي الله جل وعلا .

دموع التائبين ...

أجْلَت كل دخن في القلوب ,
وأزالت كل صدأٍ في النفوس ,
وطهّرت كل شائبة في الأرواح .
لأنها الدموع الطاهرة .

دموع التائبين ...

دموع أحبها الله رب العالمين .
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
\" ليس شيء أحب إلى الله تعالى
من قطرتين وأثرين : قطرة دموع
من خشية الله وقطرة دم تهراق في
سبيل الله , وأما الأثران فأثر في
سبيل الله تعالى وأثر في فريضة من
فرائض الله تعالى \"
رواه الترمذي وصححه وحسنه الألباني .

دموع التائبين ...

عيونها لا تراها النار أبداً .
قال عليه الصلاة والسلام :
\" ثلاثة لا ترى أعينهم يوم القيامة ,
عين بكت من خشية الله وعين حرست في سبيل الله وعين غضت عن محارم الله \" حسنه الألباني

دموع التائبين ...

ليس لها إلا طوبى وهنيئاً لها .
قال الحبيب عليه الصلاة والسلام :-
طوبى لمن ملك نفسه ووسعه بيته
وبكى على خطيئته \"
رواه الترمذي وحسنه الألباني .

دموع التائبين ...

صاحبها في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
\" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .... ذكر منهم – ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه \"
متفق عليه .

دموع التائبين ...

علامات للمخبتين
, ودلائل على صدق العائدين ,
ومنارات لقلوب الخاشعين ,
قال الحسن البصري رحمه الله \"
صحبت أقواماً ما كانت صحبتهم
إلا شفاءً لكل داء , يبيتون على أطرافهم ,
تجري دموعهم على وجوههم ,
يناجون ربهم في فكاك رقابهم ,
والله لقد كانوا فيما أحل الله أزهد
منكم فيما حرم الله عليكم
, كانوا أن لا يقبل الله حسناتهم
أخوف منكم أن تؤخذوا بسيئاتهم .

دموع التائبين ...

لها مع الحبيب عليه الصلاة و والسلام
موعد فقد كان أخشى الناس لله
, وأخوفهم منه وهو الذي قد
غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ,
وهو المنتهى في الكمال البشري ,
عن عبد الله بن الشخّير رضي الله عنه –
قال :
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء \"
رواه أبو داود وصححه الألباني .
وعن عبد الله أبن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
\" اقرأ عليّ \" :
قال : قلت : اقرأ عليك وعليك أنزل ؟
قال : \" إني أشتهي أن أسمعه من غيري
: قال : فقرأت النساء حتى إذا بلغت
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }النساء41 :
قال لي : \"كف أو أمسك\"

: فرأيت عيناه تذرفان \" رواه البخاري .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت
\" قام رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليلة من الليالي فقال يا عائشة ذريني أتعبد لربي
, قالت : قلت :
والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك
, قالت : فقام فتطهر , ثم قام يصلي ,
فلم يزل يبكي حتى بل حجره , فلم يزل
يبكي حتى بل الأرض ,
وجاء بلال يؤذن بالصلاة
, فلما رآه يبكي قال :
يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال أفلا أكون عبداً شكوراً \"
رواه أبن حبان , صلى الله عليك يا سيد الثقلين ,
ومعلم الناس أجمعين
, أكمل البشر , وأتقى قلب ,
وأنقى سريرة , وأجمل وجه ,
وأعظم سيرة , وأحسن هدي
, وخير قدوة , وأعذب منطق
, وأضوأ محيا .


دموع التائبين ...

أعذب وأطهر وأصدق دموع فأين

البكّائين على أخطاءهم ؟؟!!!


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:32 PM   #30
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



سبحان الله رب العالمين. لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي إلا إقامة المروءة وصون العرض وحفظ الجاه وصيانة المال الذي جعله الله قواما لمصالح الدنيا والآخرة .

ومحبة الخلق وجواز القول بينهم وصلاح المعاش وراحة البدن وقوة القلب وطيب النفس ونعيم القلب وانشراح الصدر,
والأمن من مخاوف الفساق والفجار, وقلة الهم والغم والحزن, وعز النفس عن احتمال الذل, وصون نور القلب أن تطفئه ظلمة المعصية,
وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار, وتيسير الرزق عليه من حيث لا يحتسب, وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعاصي, وتسهيل الطاعات عليه,
وتيسير العلم والثناء الحسن في الناس, وكثرة الدعاء له, والحلاوة التي يكتسبها وجهه, والمهابة التي تلقى له في قلوب الناس, وانتصارهم وحميتهم له إذا أوذي وظلم, وذبهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب,
وسرعة إجابة دعائه, وزوال الوحشة التي بينه وبين الله, وقرب الملائكة منه, وبعد شياطين الإنس والجن منه,
وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه, وخطبتهم لمودته وصحبته,
وعدم خوفه من الموت, بل يفرح به لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره اليه,
وصغر الدنيا في قلبه, وكبر الآخرة عنده وحرصه على الملك الكبير والفوز العظيم فيها,
وذوق حلاوة الطاعة, ووجد حلاوة الايمان, ودعاء حملة العرش ومن حوله من الملائكة له,
وفرح الكاتبين به ودعاؤهم له كل وقت, والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته, وحصول محبة الله له وإقباله عليه, وفرحه بتوبته, وهكذا يجازيه بفرح وسرور لا نسبة له إلى فرحه وسروره بالمعصية بوجه من الوجوه.
فهذه بعض آثار ترك المعاصي في الدنيا.
فإذا مات تلتقه الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة, وبأنه لا خوف عليه ولا حزن,
وينتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة ينعم فيها إلى يوم القيامة.
فإذا كان يوم القيامة كان الناس في الحر والعرق , وهو في ظل العرش .
فإذا انصرفوا بين يدي الله أٌخِذَ به ذات اليمين مع أوليائه المتقين وحزبه المفلحين : و " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم " الحديد 21.



هذا ما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الفوائد ص 270 .

نفعنا الله وإياكم به .



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن 12:51 PM

أستضافة وتطوير وتصميم مؤسسة مجان فور يو