آخر 10 مشاركات : مساجلـــــــــــــــــــــــــــة شعريــــــــــــــــــة (نرجوا التفاعل) (الكاتـب : ابو ريام الريامي - آخر مشاركة : أبو قصي الحضرمي - مشاركات : 398 - المشاهدات : 43655 - الوقت: 07:41 AM - التاريخ: 05-30-2019)           »          لا تقترب كثيرا لكي يبقى الجميل جميلا ! (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1520 - الوقت: 05:57 AM - التاريخ: 12-28-2018)           »          ღ•*اسافر عنك وتسافر معايا ღ•* (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 317 - المشاهدات : 16678 - الوقت: 03:38 PM - التاريخ: 11-27-2018)           »          يعود الناس لماضيهم حين يعجزون عن صنع حاضرهم..!!! (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1575 - الوقت: 05:24 PM - التاريخ: 11-24-2018)           »          الف الف مبروك ناجي العوفي ع الزواج (الكاتـب : ابن نخل ● - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 15 - المشاهدات : 3923 - الوقت: 04:41 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          المولودة الجديدة تنور دارنا (الكاتـب : lovly - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 3 - المشاهدات : 4041 - الوقت: 04:39 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          هنوا مدير المنتدى (الكاتـب : إنسان غير - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 41 - المشاهدات : 7488 - الوقت: 04:38 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          لعبه الاعتراف (الكاتـب : بقايا ألم - آخر مشاركة : ابن نخل ● - مشاركات : 71 - المشاهدات : 6992 - الوقت: 08:04 AM - التاريخ: 11-20-2017)           »          أكتب وأنت مغمض|~ (الكاتـب : ماآ خنت الوعد - آخر مشاركة : ابن نخل ● - مشاركات : 54 - المشاهدات : 4363 - الوقت: 07:38 AM - التاريخ: 11-20-2017)           »          مدرسة الخليل بن شاذان تحتفل بالعيد الوطني 47 المجيد (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2515 - الوقت: 07:21 AM - التاريخ: 11-20-2017)

الإهداءات


العودة   موقع ومنتديات ولاية نخل > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي > المنتدى الرمضاني
المنتدى الرمضاني كل مايخص هذا الشهر الكريم من مواضيع


إضافة رد

قديم 07-09-2011, 09:29 PM   #11
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



همـــــتكم يآكــــرآم


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 10:02 AM   #12
‏B α ί ℓ s α ή
Member


‏B α ί ℓ s α ή غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7947
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 07-10-2011 (06:12 PM)
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 10:02 AM   #13
‏B α ί ℓ s α ή
Member


‏B α ί ℓ s α ή غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7947
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 07-10-2011 (06:12 PM)
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 10:03 AM   #14
‏B α ί ℓ s α ή
Member


‏B α ί ℓ s α ή غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7947
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 07-10-2011 (06:12 PM)
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يَا زَلَّـة كُتِـبت فِي غَـفْلَة ذَهَبت… يَا حَـسْرَة بَقِيَت فِي الْقَلْب تُحْـرِقُنِي


دَعْـنِي أَنُوْح عَلَى نَـفْسِي وَأَنْدِبُهَا ... وَأَقـْطَع الـْدَّهْـر بِالتَـذْكِير وَالْحَزَن


دَع عَنْك عَذْلِي يَا مَن كَان يَعْذِلُني… لَو كُنْت تَعْـلـَم مَا بِي كُنْت تَعْـذِرُنِي


دَعْـنِي أَسِح دُمُوْعْا لَا انْقِطَاع لَهَا… فَهَـل عَـسَى عَبْرَة مِنْهَا تُخَلِـّصُـنِي


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 10:04 AM   #15
‏B α ί ℓ s α ή
Member


‏B α ί ℓ s α ή غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7947
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 07-10-2011 (06:12 PM)
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي








( أيها المسرف على نفسه.. لا تيأس وعد )



أخي اليائس من رحمة مولاه... أخي المذنب....

يا من ظننتَ ألا يُغْفَر لك من كثرة ذنوبك.
يا من وسوست لك نفسُك، وقالت لك: لا تُصلِّ؛ لأنك كثير الذنوب.
يا من سَخِر منك الناسُ؛ لكونك أسرفت في المعاصي.
يا من قال لكِ الناسُ: إنك متبرجةٌ فلن يُغفر لك، ولن تُقْبل منك صلاة.


أبشروا إخوتي في الله بكلِّ خير؛ فالله - عز وجل - يفرح بالتائبين المعترفين بذنوبهم، والنادمين على معاصيهم، المهمُّ أن تصحَّ عقيدتك في الله، ولا تشرك به شيئًا؛ فالله - عز وجل - هو القائل فيما بلَّغه عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((
يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغتْ ذنوبك عنانَ السماء، ثم استغفرتني، غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقُرابها مغفرةً))؛ الحديث أخرجه الترمذي، وحسَّنه الشيخ الألباني
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلُّ ابن آدم خطَّاء، وخير الخطَّائين التوَّابون))؛ أخرجه الترمذي.

والله - سبحانه - هو القائل في قرآنه: {
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48].

اعلم أخي الحبيب أن الله - عز وجل - واسع المغفرة، وقد فتح باب التوبة على مصراعيه أمام المخطئين المذنبين؛

فقال - تعالى -: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [الزمر: 53 - 54].

ثم اعلم أخي التائب العائد إلى ربِّه أنَّ نَدَمَك على ما كان منك أول خطوة على طريق التوبة؛ رُوي عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((
ما علم الله من عبد ندامةً على ذنبٍ إلا غفر له قبل أن يستغفرَ منه))؛ رواه الحاكم، وحيث قد ندمت، فاعزم ألا تعود إلى زلاَّتك أبدًا؛ فإنك إذا صممت على عدم العودة إلى الذنب، أغلقت على النفس أبواب الهوى والشيطان ومنافذ العصيان:

إنِّي ابْتُلِيْتُ بِأَرْبَعٍ مَا سُلِّطُوا إلاَّ لِشِدَّةِ شِقْوَتِي وَعَنَائِي
إبْلِيسَ وَالدُّنْيَا وَنَفْسِي وَالْهَوَى كَيْفَ الْخَلاصُ وَكُلُّهُم أَعْدَائِي
كيف أتوب؟

كيفيةُ التوبة النصوح أن تقلعَ عن الذنب إقلاعًا، وتُكثِر من الأعمال الصالحات، صلاةً وذكرًا وصومًا وصدقةً، وتؤدي الفرائض كلَّها، ودعك من وساوس الشيطان وألاعيبه، وتقرَّب إلى ربِّك بما استطعت من النوافل والطاعات، واجتهد ألا يراك الله حيث نهاك، وألا يفقدك حيث أمرك، فعسى الله أن يقبل منك ويرضى عنك ويبدِّل سيئاتك حسنات؛ فقد وعد - تعالى - ووعده الحقُّ، فقال - سبحانه -: {
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [الفرقان: 68 -71].

وهذه بُشْرى أنَّ الله سيبدِّل سيئاتك حسنات ما دُمْتَ تُبتَ وآمنت وعملتَ عملاً صالحًا، إن هذا الشعور الذي شعرت به حين عُدتَ إلى الله يدلُّ على صدقك وعمق إيمانك وخوفك من الله؛ قال - تعالى -: {
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [الشورى: 25 - 26].

توبة العبد تمحو ذنوبه:


اعلم أخي التائب أنَّ التوبة تجبُّ ما قبلها من ذنوب؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((
إن عبدًا أصاب ذنبًا - وربما قال: أذنب ذنبًا - فقال: ربِّ أذنبت - وربما قال: أصبت - فاغفر لي، فقال ربه: أعَلِمَ عبدي أنَّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرتُ لعبدي، ثم مكثَ ما شاء الله، ثم أصاب ذنبًا أو أذنب ذنبًا، فقال: ربِّ أذنبت أو أصبت آخر فاغفره، فقال: أعَلِمَ عبدي أنَّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبًا - وربما قال: أصاب ذنبًا - قال: ربِّ أصبت - أو قال: أذنبت آخر - فاغفره لي، فقال: أعَلِمَ عبدي أنَّ له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرتُ لعبدي ثلاثًا، فليعمل ما شاء)).

فاعلم أيها التائب أنَّ من تابَ، تابَ الله عليه، فإن الله - تعالى - قد يبدِّل سيئاته حسنات؛ شريطة أن تكون هذه التوبة قد وقعت على الوجه الذي أراده الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وتكون خالصةً لله أولاً، وشاملةً جميع الذنوب والمعاصي، وأن يعقد العبد العزمَ على ألا يعود لهذه المعصية أبدًا، وأن يندم على فعلها، وأن يكثر من أعمال الخير والصالحات؛ كالاستغفار والتوبة والذكر والدعاء، والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويكثر من أعمال البر.


وأودُّ أن أبشِّرك؛ فالتوبة تجُبُّ ما قبلها، والإسلام يجُبُّ ما قبله، أما وقد هداك الله وعُدتَ إليه معترفًا بذنوبك، فلله الفضل والمنَّة.


لدوام التوبة لا بدَّ من تجديد للإيمان:


أخي الحبيب، كي لا ترجع إلى براثن المعاصي ثانيةً، وكي لا يُكبِّلك الشيطان بحبائله؛ فعليك أن تنظر إلى الجوِّ الذي تعيش فيه، هل هو جوٌّ يُعينك على الطاعة والعبادة؟ أم أنه جوٌّ يُعينك على المعصية؟ فمثلاً إن كنتَ تعيش في مكانٍ فيه اختلاط بالنساء، أو تقترف فيه المعاصي، فقد يؤثِّر فيك هذا ويؤدِّي إلى فعلِ المعصية؛ فعليك أن تغيِّر هذا المكان وتعيش في مكان غير مختلط، مثلاً إن كان لك أصدقاء يحثُّونك على المعصية، فيجب عليك أن تمتنعَ عن الجلوس معهم أو الخروج معهم؛ حتى تبتعدَ عن الوقوع في المعصية.


واعلم أن تغيير المكان والجو مهمٌّ جدًّا، وتغيير الوسائل التي تدفع إلى المعصية مهمٌّ جدًّا في صِدْقِ التوبة، وفي الثبات على الصراط المستقيم، وقد قال الله - سبحانه وتعالى -: {
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، فلقد أمرنا الله - سبحانه وتعالى - أن نتجنَّب مواطنَ السوء والأماكن التي تجرُّنا وتدعونا إلى المعاصي، وأن نكون مع الصادقين، أهل الطاعة والاستقامة.

أيها الأخ الراغب في العودة إلى مولاه، إنما يريد الشيطان أن يضلَّك عن سبيل الله، ليس هذا فقط، بل يريد أن يقذفَ بك في نار جهنم وبئس المصير، فاحذر منه.


والله - سبحانه وتعالى - ربٌّ رحيمٌ، سَمَّى نفسه التوَّاب؛ لكي يتوب على من أذنب من عباده، وسَمَّى نفسه "الغفَّار"؛ لكي يغفر ذنوب من أذنب من عباده، وسَمَّى نفسه "الرحمن الرحيم"؛ لكي يرحم بها خَلْقه، فتوكَّل على الله حُسْنَ توكله، وأحسن توبتك، والجأ إلى ربِّك - سبحانه وتعالى - وثِقْ في أن الله - سبحانه - سوف يقبل توبتك ويقيل عَثْرتك.


الله أرحم بنا من الأمِّ بولدها:


أخي المسرف على نفسه، تُبْ ولا تيئس، فالله أرحم بك من الأمِّ على ولدها، واسمع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما أراد أن يعلِّم صَحْبَه الكِرام ويعلِّمنا معهم مدى رحمة الله، وذلك عندما جِيء بسبيٍ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا امرأة من السبي تبتغي إذا وجدت صبيًّا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((
أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟)) قلنا: لا والله، وهي تقدر على ألا تطرحه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لله أرحم بعباده من هذه بولدها))؛ رواه البخاري ومسلم.

فبشراك أخي التائب العائد إلى رحمة مولاه؛ فرحمة ربِّك تسع ذنوبك، ولو بلغت عنان السماء، واسمع لنبي الله يعقوب عندما قال لأولاده: {
يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُّوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 78]، رَوح الله؛ أي: رحمة الله، فإياك أن تيئس من رحمة الله، بعد كلِّ هذا، هل ما زلت أخي في الله يائسًا بعدُ؟!

أحْسِن ظنَّك بالله، وأتقن العمل وتوكَّل على الله، وحبَّذا أخي التائب أن تكون مقرًّا بذنبك معترفًا بخطئك، فمعرفتك بأنك قد أذنبتَ سوف تفتح لك الطريق إلى الأخذ بأسباب التوبة، وكونك تحسُّ بحرجٍ ساعةَ رؤية الذنب؛ فهذا دليل إيمانك، وكذلك كونك تسأل عن هذا ويَحيك الإثم في صدرك، فأنت مؤمنٌ إن شاء الله.


أخي التائب، حصِّن نفسك وزودها:


أخي المسلم، أَمَا وقد تبتَ إلى ربِّك، فاستعن بالله ولا تعجز، وأقْبِل على الله بكلِّ صِدْقٍ وإخلاص واجتهاد، واحضر الجُمَع والجماعات ومجالس العلم ومجالس القرآن، وإذا مررتَ برياض الجنة، فارتع ولا تحرم نفسك.


عليك كلَّ يومٍ أن تقرأ وردًا يوميًّا من القرآن، وتشهد مجالس العلم وحِلَق القرآن، واعتزِل الأغاني الملهية والماجنة، وكذلك مشاهدة الأفلام الماجنة الداعية إلى الفساد.


وانتقِ الصحبة الحسنة الصالحة التي تُعينك على طاعة الله، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((
مثل الجليس الصالح وجليس السوء كبائع المسك ونافخ الكير، فبائع المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه رائحةً طيبةً))، فاعتزل صحبة السوء الداعية للفجور والفساد، وعليك بالصحبة الطيبة الداعية للخير والصلاح.

ويقول الشاعر موضحًا هذا المعنى:


عَنِ الْمَرْءِ لا تَسَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِيْنِهِ فَكُلُّ قَرِيْنٍ بِالْمُقَارِنِ يَقْتَدِي


ويقول آخر:


احْذَرْ مُصَاحَبَةَ الَّلئِيْمِ فَإنَّهُ يُعْدِي كَمَا يُعدِي الصَّحِيْحَ الأجْرَبُ


وأخيرًا:

أخي التائب عليك بتقوى الله، وحضور مجالس الذكر وحضور الجماعات في المسجد
ودعْك من الشكوك والوساوس التي تنتابك وتريد أن تُيئسك من رحمة الله، فهي من عمل الشيطان
{لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [المجادلة: 10].

وآخر دعونا أن الحمد لله ربِّ العالمين.


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 10:04 AM   #16
‏B α ί ℓ s α ή
Member


‏B α ί ℓ s α ή غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7947
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 07-10-2011 (06:12 PM)
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ما أعتـــذاري ..!

فلآش رآآئع أنصحكم بتحميلــه ..


http://www.4shared.com/get/dadQrbtp/__online.html


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 10:05 AM   #17
‏B α ί ℓ s α ή
Member


‏B α ί ℓ s α ή غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7947
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 07-10-2011 (06:12 PM)
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



أين البقية !!

موضوع يستحق الإهتمام حقاً
بارك الله فيك هموووسه


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 10:07 AM   #18
‏B α ί ℓ s α ή
Member


‏B α ί ℓ s α ή غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7947
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 07-10-2011 (06:12 PM)
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



‏دعوتك ربى‏ من روائع الإمام ابن القيم قوله:

العاصي الذي ينشد التوبة كرجل كان في كنف أبيه، يغذوه بأطيب الطعام والشراب

واللباس، ويربيه أحسن التربية، ويرقيه على درجات الكمال أتم ترقية، وهو القيم

بمصالحه كلها، فبعثه أبوه في حاجة له، فخرج عليه في طريقه عدو فأسره وكتفه

وشد وثاقه، ثم ذهب به إلى بلاد الأعداء، فسامه سوء العذاب، وعامله بضد ما كان

أبوه يعامله به، فهو يتذكر تربية والده وإحسانه إليه الفينة بعد الفينة، فتهيج من قلبه

لواعج الحسرات كلما رأى حاله، ويتذكر ما كان عليه، وكل ما كان فيه فبينا هو في

أسر عدوه يسومه سوء العذاب، ويريد نحره في آخر الأمر، إذ حانت منه التفاتة نحو

ديار أبيه فرأى أباه منه قريبا، فسعى إليه، وألقى نفسه عليه وانطرح بين يديه

يستغيث : يا أبتاه يا أبتاه يا أبتاه ! انظر إلى ولدك وما هو فيه، ودموعه تستبق على

خديه قد اعتنقه والتزمه، وعدوه في طلبه حتى وقف على رأسه وهو ملتزم لوالده

ممسك به فهل تقول: إن والده يسلمه مع هذه الحال إلى عدوه ويخلي بينه وبينه!!،

فما الظن بمن هو أرحم بعبده من الوالد بولده ومن الوالدة بولدها، إذا فر عبد إليه،

وهرب من عدوه إليه، وألقى بنفسه طريحا ببابه يمرغ خده في ثرى أعتابه، باكيا بين

يديه يقول : يا رب يا رب ارحم من لا راحم له سواك، ولا ناصر له سواك، ولا مؤوي له

سواك، ولا مغيث له سواك، مسكينك وفقيرك وسائلك ومؤملك ومرجيك، لا ملجأ له

ولا منجا له منك إلا إليك، أنت معاذه وبك ملاذه

يا من ألوذ به فيمـــا أؤمله ومن أعوذ به ممـــا أحاذره

لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ولا يهيضون عظما أنت جابره ...


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:24 PM   #19
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



^
^
شكـــرآ بيسو ع آلتفآعل ..
يعطيك آلعــآآفيه ..


 

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 02:25 PM   #20
زآويهـ مشرقهـ
مشرفة منتدى احوال الطقس والمناخ


زآويهـ مشرقهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6660
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 العمر : 27
 أخر زيارة : 02-11-2014 (02:15 PM)
 المشاركات : 3,801 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



.... زاد التائبين ....

يا عبد الله ويا أمة الله ..

(( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ))

أما آن لك أن تحط عن ظهرك حملا طالما أضناك ؟؟

أما آن لك أن تنام قرير العين ؟؟

أما آن لك أن ترتاح بعد شقاء الذنوب ؟؟

قل : بلى .. قد آآآآن آن لي أن أعود إلى ربي ..

إذن أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك فما ألذ الراحة بعد التعب

وما أطيب اللقاء بعد طول الفراق وما أعذب الماء بعد شدة العطش وما أرق

النسيم بعد حر السموم ..

أيها التـــائب.. إنك على جناح سفر للقاء ربك الودود الرحيم ويوشك أن تنتهي رحلة

السفر قريبا ولابد لكل مسافر من زاد يستعين به على طريق سفره ويخفف عنه

و عثاء السفر وما يعتريه فيه من مشقة لا بد منها ..

سبيلك في الدنيا سبيل مسافر ........ ولا بد من زاد لكل مسافر

ولا بد للإنسان من حمل عدة ....... ولا سيما إن خاف صولة قاهر


وليسهل عليك حمل الزاد فقد قسمته إلى ثلاثة أقسام فاستعد لحمل أمتعتك

وتأهب وسر على بركة الله ..


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن 02:34 PM

أستضافة وتطوير وتصميم مؤسسة مجان فور يو