آخر 10 مشاركات : مساجلـــــــــــــــــــــــــــة شعريــــــــــــــــــة (نرجوا التفاعل) (الكاتـب : ابو ريام الريامي - آخر مشاركة : أبو قصي الحضرمي - مشاركات : 398 - المشاهدات : 43789 - الوقت: 07:41 AM - التاريخ: 05-30-2019)           »          لا تقترب كثيرا لكي يبقى الجميل جميلا ! (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1539 - الوقت: 05:57 AM - التاريخ: 12-28-2018)           »          ღ•*اسافر عنك وتسافر معايا ღ•* (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 317 - المشاهدات : 16719 - الوقت: 03:38 PM - التاريخ: 11-27-2018)           »          يعود الناس لماضيهم حين يعجزون عن صنع حاضرهم..!!! (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1593 - الوقت: 05:24 PM - التاريخ: 11-24-2018)           »          الف الف مبروك ناجي العوفي ع الزواج (الكاتـب : ابن نخل ● - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 15 - المشاهدات : 3948 - الوقت: 04:41 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          المولودة الجديدة تنور دارنا (الكاتـب : lovly - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 3 - المشاهدات : 4053 - الوقت: 04:39 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          هنوا مدير المنتدى (الكاتـب : إنسان غير - آخر مشاركة : 7lm - مشاركات : 41 - المشاهدات : 7514 - الوقت: 04:38 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          لعبه الاعتراف (الكاتـب : بقايا ألم - آخر مشاركة : ابن نخل ● - مشاركات : 71 - المشاهدات : 7020 - الوقت: 08:04 AM - التاريخ: 11-20-2017)           »          أكتب وأنت مغمض|~ (الكاتـب : ماآ خنت الوعد - آخر مشاركة : ابن نخل ● - مشاركات : 54 - المشاهدات : 4375 - الوقت: 07:38 AM - التاريخ: 11-20-2017)           »          مدرسة الخليل بن شاذان تحتفل بالعيد الوطني 47 المجيد (الكاتـب : ابن نخل ● - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2534 - الوقت: 07:21 AM - التاريخ: 11-20-2017)

الإهداءات


العودة   موقع ومنتديات ولاية نخل > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي > الفتاوي
الفتاوي هنا المواضيع التي تتعلق بالفتاوي وما يجد منها وبامكانكم الاستفسار عن اي فتوة هنا ان شاء الله ...


إضافة رد

قديم 03-31-2013, 04:39 AM   #1
الخنجري نخلاوئ
مشرف منتدى احوال الطقس والمناخ


الخنجري نخلاوئ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7670
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 العمر : 31
 أخر زيارة : 11-10-2016 (03:37 AM)
 المشاركات : 34,269 [ + ]
 التقييم :  21
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي فتاوى وأحكام



فتاوى وأحكام


امرأة يمنعها زوجها من الذهاب إلى العمرة ، فما الحكم ؟
إن كانت عمرة نفل فلتأتمر بأمر الزوج ، وإن كانت عمرة الفرض او عمرة الواجب فلتنتظر الفرصة عندما تتمكن من الذهاب إلى الحج ولتؤد العمرة والحج معاً في وقت واحد .
ما معنى قول الله عز وجل ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) ، ربما البعض تمسك بهذه الآية وسوّل لنفسه الآثام والمعاصي كالربا ونحوها.
قول الله تبارك وتعالى ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) سيق في موضعين من كتاب الله من سورة النساء ، وفي كلا الموضعين في مقام الدعوة إلى الإسلام والتحذير من الكفر ، فالله سبحانه وتعالى يقول في الموضع الأول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً * إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)(النساء:47-48) ، وفي الموضع الثاني هذا النص مسبوق بقوله سبحانه وتعالى
( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً) (النساء:115) ، ثم جاء من بعده ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )(النساء: من الآية116) ، فيستخلص من هذا أن الله سبحانه وتعالى يبين هنا أن من كان على شركه ولو تاب من جميع معاصيه الأخرى ، أو ولو تجنب كل معصية من المعاصي الأخرى لكن مع بقائه على شركه فلن يغفر له ، أما إن كان هو على ملة الشرك مثلاً سواء كان على ملة الوثنية أو غيرها من ملل الشرك ثم تاب من شركه ذلك ولو قارف ما قارف من المعاصي في حالة شركه فإن تلك المعاصي تغفر بتوبته من الشرك ، إذ الإسلام جب لما قبله ، الإسلام جب لما قبله فلذلك لو هو قتل النفس ولو نهب المال ولو فعل ما فعل المنكرات فإنه بتوبته من شركه بالله سبحانه وتعالى تغفر تلك السيئات ، ولا يجب عليه أن يرد المال ولا يجب عليه أن يتخلص من تبعات الدم ولا من أي تبعات أخرى ، كل من ذلك هو مغفور ، فمن شاء الله تبارك وتعالى توفيقه للدخول في الإسلام بعد أن كان على ملة الشرك غفر الله تبارك وتعالى له ما دون الشرك بتوبته من الشرك ، وهذا تدل عليه دلائل من ذلك أن الله تبارك وتعالى حذّر هذه الأمة من الاغترار بالأماني والتشبث بها فقد قال ( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ ) أي يا معشر المسلمين ، ( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً) (النساء:123) ، ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ) أي منكم يا معشر المسلمين أو من معاشر أهل الكتاب وغيرهم الذين اغتروا بهذه الأماني كما ذكر الله تعالى عن أهل الكتاب قولهم ( سَيُغْفَرُ لَنَا) يقول سبحانه وتعالى ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا)(الأعراف: من الآية169) ، وكذلك يقول سبحانه وتعالى محذراً لهذه الأمة من الاغترار بالأماني ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (البقرة:254) ، حذّر من الاغترار بالأماني فأمرهم بالاستعداد لذلك اليوم الذي لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ، وكذلك يقول الله سبحانه وتعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المنافقون:9-11) ، وقال تعالى ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النمل:89-90) ، وقال ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (القصص:84) ، و( أل ) في الحسنة وفي السيئة هنا للجنس ، وكذلك يقول سبحانه وتعالى ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) (الأنعام:160) ، فهكذا يجب على الإنسان أن يحذر وأن لا يتعلق بالأماني .
موظفة بإحدى الشركات تصلي الظهر عندما ترجع إلى بيتها هل لها ذلك ؟
إن اضطرت إلى ذلك ولم تجد مناصاً عن هذا الأمر فلتجمع بين الصلاتين ولو رجعت إلى بيتها ولكن مع الإتمام لا مع القصر ، إذ لا تقصر وهي في وطنها في حضرها ، وإنما تقصر إذا سافرت .
هل تصلي صلاة المقيم في حالة سفرها إذا كانت ستظل في هذا البلد أكثر من ثلاث سنوات ؟
نعم ( صلاة المسافر ركعتان حتى يؤب إلى أهل أو يموت ) ، هذا الذي استقرت عليه السنة ومضى عليه فعل الرسول صلى الله عليه وسلّم ، ومضى عليه فعل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، فلذلك هي مطالبة بأن تقصر الصلاة ما دامت في سفرها .
ما يسبق فترة الدورة الشهرية وما يعقبها هل هذه الاستحاضة ما حكم الصلاة فيها ؟
أما الاستحاضة إن تيقن أن هذه استحاضة وليست حيضا فالاستحاضة لا تعتبر حيضا ، لا تعطى أحكام الحيض ، وتؤمر المرأة في إبان استحاضتها أن تصلي وتؤمر أن تصوم أيضاً إذ لا تعطى أحكام الحائض ، وعلى أي حال الاستحاضة أما هو بالدم أما التوابع فلا تعد استحاضة .
هل من حرج في استخدام الشِعر في الخُطب ؟
النبي صلى الله عليه وسلّم لم يكن يورد شعراً في خطبته ، والصحابة رضي الله تعالى عنهم أيضاً كانوا على ذلك .
والفقهاء اختلفوا هل يورد خطيب الجمعة شيئاً من الشعر أو لا يورده ، وعلى أي حال إن كان الشعر وعظياً فلا حرج من الاستشهاد به لكن على أن لا يكثر منه حتى تتحول الخطبة إلى ديوان شعر ، لا ينبغي ذلك ، وإنما الشيء اليسير لا حرج فيه إن كان وعظا .
ما حكم صلاة المرأة للجنازة ؟
المرأة تصلي وراء الرجال الجنازة ولا تستقل بالصلاة على الميت بنفسها اللهم إلا أن يعدم الرجال ويفترض في هذه الحالة أن تباشر النساء تجهيز الميت ودفنه لعدم وجود الرجال فيشرع لها أن تصلي عليه في هذه الحالة .
ما حكم مصافحة المرأة لزوج أمها أو زوج عمتها ؟
أما زوج الأم فهو مَحْرَم لها بنص القرآن الكريم الله تبارك وتعالى يقول (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ 000) (النساء : 23 ) ، ذكر أمهات النساء على أنهن من جملة المحرمات فإذن زوج الأم مَحْرَم لابنتها فلا حرج في هذه الحالة أن تصافحه ،أما بالنسبة إلى زوج العمة هو أجنبي منها .
ما معنى (المؤلفة قلوبهم) ولماذا يعطون من الزكاة ؟
هم قوم دخلوا في الاسلام من غير ان يرسخ الايمان في قرارة نفوسهم، وقد كان لهم تأثير في مجتمعهم بسبب مكانتهم الاجتماعية، ومن بين هؤلاء ابو سفيان صخر بن حرب، ويعلى بن أمية فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم نصيبا من الزكاة من اجل تأليفهم لما لهم من مكانة في مجتمعهم القرشي، وهؤلاء كانوا يعطون لأجل مصلحة الاسلام حتى لا ينقضوا ضد الاسلام. ولا يعينوا خصومه عليه بسبب ان ايمانهم لم يرسخ في قرارة قلوبهم وانما اسلامهم يوم لات حين مناص ، عندما اصبح الاسلام قاهرا متمكنا ولم يجدوا مفرا عن الدخول فيه، واستمر الحال كذلك الى ان قوي الاسلام وعظمت شوكته واشتد عوده، فرأى عمر ابن الخطاب رضى الله عنه الاستغناء عنهم وادرك انهم لا يؤثرون في الاسلام شيئا اذ لا مقدرة لهم على التأثير، كيف والناس من حولهم صقل الايمان نفوسهم، وقطع صلتها بجميع علائق الجاهلية، فلم ير لهؤلاء اي تأثير ان لم يعطوا واجابهم انهم كانوا يعطون من الزكاة عندما كان الاسلام ابن لبون اما الان فلا، وهذه نظرة منه الى مقصد الشارع من فرض هذه الفريضة لهم فان مقصد الشارع النظر في مصلحة الاسلام وسد حاجة الاسلام، وعندما اصبح الاسلام غنيا عن هذا الجانب لم تكن هناك حاجة الى هؤلاء ولذلك رأى عمر رضى الله عنه ان يرد سهمهم الى بقية المخارج التي دفعت الزكاة فيها. والله أعلم.
ما المقصود في الرقاب في اَية الزكاة ومن هم الغارمون ؟ أما في الرقاب فيراد بها الذين كانوا ارقاء ولكنهم يسعون الى فك رقابهم من الرق بالمكاتبة التي ارشد اليها القراَن الكريم في قوله تعالى : (فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا). فان المكاتب يعان على فك رقبته باعطائه من الزكاة مقدار ما يمكنه من سداد ما عليه حتى ينعم بالحرية التامة اما الغارمون فهم الذين انفقوا نفقات تحملوا بسببها الديون من اجل اصلاح ذات البين ومن اجل الامور الحسنة التي ليس فيها اسراف ولا مخيلة ولا شئ من معصية الله تعالى، فهؤلاء يعطون من الزكاة بقدر ما يتمكنون من سداد ديونهم، والله أعلم.
ما رأي الاصحاب رضي الله عنهم في معنى المطلب السابع من مطالب الزكاة وفي سبيل الله فمن هم أهله الذين عنتهم الاَية الكريمة واين يصرف هذا السهم في عصرنا الحاضر ؟
سبيل الله تعالى يراد به الجهاد في سبيل الله فهؤلاء ينفق عليهم من الزكاة بقدر ما يسد حاجتهم، وبقدر ما يتمكنون من القيام بمهمتهم، ويدخل في سبيل الله عند البعض شراء الاسلحة واعداد الوسائل التي تمكن المسلمين من دحر اعدائهم الكافرين، ويدخل في ذلك كل ما يعود بالعزة على الاسلام والمسلمين، ومن المعلوم انه عندما تكون الدولة الاسلامية هي التي تتبنى مشروع الزكاة، ويتوسع وعاء مصرف الزكاة بسبب ما تتحمله هذه الدولة من التبعات فكل ما يعود بالخير على الامة الاسلامية فمثل ذلك، ومن ذلك انشاء المدارس من اجل نشر العلم الشريف النافع وبناء المستشفيات التي تعود بالمصلحة على الناس وهذه من الامور المستجدة في هذا العصر .

يجيب عن أسئلتكم
سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن 03:29 PM

أستضافة وتطوير وتصميم مؤسسة مجان فور يو